+.+ Le premier video a youtube +.+


cette video a etait uploader le 23/04/2005 a 8:27 Par Yakov Lapitsky au ZOO San Diego
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]
# Posté le lundi 17 novembre 2008 14:28

+.+ SporT +.+

+.+ SporT +.+

رقم قياسي في مداخيل مباراة الديربي
جمال اسطيفي

حطم فريق الوداد الرياضي الرقم القياسي بالنسبة لمداخيل بيع التذاكر في مباريات الديربي،
وبلغت مداخيل الوداد في مباراة أول أمس الأحد أمام الرجاء برسم الجولة 11 من بطولة المجموعة الوطنية الأولى لكرة القدم، 165 مليون سنتيم، آل منها 130 مليون سنتيم إلى خزينة الوداد بعد خصم المصاريف.
وهذا هو أعلى مدخول يسجله فريق في البطولة الوطنية، علما أن الرقم القياسي السابق كان سجل سنة 1996 في مباراة فريقي الوداد والرجاء وبلغ مدخولها 160 مليون سنتيم.
وقال حميد حسني عضو المكتب المسير للوداد والمسؤول عن التنظيم، إن التنظيم المحكم الذي عرفته المباراة ساهم في تحطيم الرقم القياسي بالنسبة للمداخيل، مشيرا في اتصال أجرته معه «المساء» إلى أن طرح التذاكر في السوق قبل يومين من الديربي كان له أثره الإيجابي، رغم أن كثيرين أطلقوا تحذيراتهم بخصوص هذا الأمر.
حسني الذي توجه بالشكر للسلطات المحلية والأمنية ولجمهوري الوداد والرجاء، قال إن أهم انتصار سجل في مباراة الديربي هو أنها مرت بسلام ودون أحداث شغب.
وكان فريقا الوداد والرجاء، اكتفيا بنتيجة التعادل السلبي في مباراة لم يكن الأداء التقني فيها عند أفق انتظار الجمهور بالنظر إلى الحذر الدفاعي الذي خاض به الفريقان المباراة.
وظلت الكرات الثابتة مصدر الخطورة بالنسبة للفريقين معا، علما أن فريق الرجاء كان بمقدوره التهديف منذ الدقيقة الأولى لو استغل لاعبه النجاري فرصة سانحة أتيحت له إثر تمريرة من الطير. ولم يرد فريق الوداد على هذه المحاولة إلا في الدقيقة 37 من ضربة ثابتة نفذها رضا دوليزال واصطدمت بالعارضة.
وإذا كان فريق الرجاء الأكثر حضورا في الشوط الأول، فإن فريق الوداد تحرك كثيرا في الشوط الثاني وخلق فرصا كان بمقدوره أن يهز من خلالها شباك المنافس.
وأبدى مدربا الفريقين في ندوة صحفية عقب المباراة رضاهما على نتيجة التعادل معتبرين أنها كانت منطيقية بالنظر للأداء العام للمباراة.
وقال بادو الزاكي، إن التعادل كان منطقيا، بيد أنه عاد ليؤكد أن فريقه كان يستحق الفوز بالنظر للفرص التي خلقها في المباراة، مشيرا إلى أنه من الصعب على أي فريق أن يسجل في شباك الوداد.
وزاد «على الفريق الذي يريد أن يسجل في مرمى الوداد، أن يستيقظ باكرا»، مشيرا إلى أن الرجاء اسيتقظ باكرا في هذه المباراة ومع ذلك لم يتمكن من التهديف.
وبخصوص عدم تمكن الفريق من التهديف في الثلاث دورات الأخيرة، قال الزاكي» يجب أن نعترف أن فريق الوداد لم يكن محظوظا في مجموعة من المباريات، صحيح لم نسجل، لكننا نصنع الكثير من الفرص، ثم إن الوداد من الصعب هزمه بدليل أن المباراة الوحيدة التي انهزمنا فيها في أرضية الملعب أمام الجيش كانت نتيجة ظلم واضح من طرف الحكم».
الزاكي الذي أشاد بالحكم سعيد الطاهري الذي قاد المباراة، اشار إلى أن قراراته كانت صائبة حتى في مايتعلق بالهدفين اللذين ألغاهما للوداد.
أما خوصي روماو، فوجه ما يشبه الانتقاد لبادو الزاكي، عندما تحدث عن الرقابة اللصيقة في مباريات كرة القدم، لدى إجابته عن سؤال بخصوص عمر النجاري.
وقال» في المستوى العالي لكرة لقدم، لم يعد ممكنا الحديث عن الرقابة اللصيقة، إنها تقتل الفرجة والإبداع»

[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]
# Posté le mercredi 19 novembre 2008 10:01
Modifié le jeudi 20 novembre 2008 18:54

+.+ رونالدو يقضي ليلة ماجنة في فاس ومنع مغربيات من مرافقته إلى غرفته +.+

+.+ رونالدو يقضي ليلة ماجنة في فاس ومنع مغربيات من مرافقته إلى غرفته +.+
هسبريس - متابعة
Thursday, November 20, 2008

أقدم حراس فندق جنان بلاص فاس الذي كان يقيم فيه اللاعبون المشاركون في المباراة الخيرية لمكافحة الفقر على منع اللاعب البرازيلي المعروف رونالدو من مرافقة ست فتيات إلى غرفته بالطابق الثالث من الفندق ، وهو ماخلق مشاداة كلامية بينه وبين الحراس وأجهزة البوليس وعناصر الاستعلامات العامة التي كانت مكلفة بحراسته داخل الفندق.

وذكرت مصادر إعلامية أن اللاعب البرازيلي كان في حالة سكر طافح بعدما تناول كمية كبيرة من الخمور في قلب العلب الليلة للفندق حيث كان محاطا بست فتيات مغربيات ، وفي حدود الساعة الخامسة صباحا غادر رونالدو رفقة الفتيات الحسناوات متجها نحو غرفته بالفندق ، لكن مسؤولي الاستقبال أصروا على منع الفتيات من ولوج الفندق ، وتدخل اللاعب المغربي السابق نور الدين النايبت لإقناع رونالدو بطبيعة عمل الفنادق المغربية لكنه أصر على مرافقة الفتيات إلى غرفته صارخا في الجميع بصوت مرتفع.

وفي حدود الساعة السادسة صباحا غادرت الفتيات الفندق بينما ظل رونالدو يبحث عنهن في غرف الفندق ، حيث اعتقد أنهن التحقن بغرفة صهر زوجة الرئيس المنتدب لنادي ميلان الإيطالي المغربية ملكية غالياني.

وحضرت مختلف الأجهزة الأمنية للفندق لتهدئة الأوضاع ، حيث تم حجز غرفة خاصة لفتاة قدمت على متن سيارة إلى الفندق ،ووضعت رهن إشارة رونالدو ، لكنه رفض العرض ، وطلب قنينة "ويسكي" تجرعها دفعة واحدة في حدود السادسة صباحا قبل أن يخلد للنوم ويغادر مطار فاس سايس في ظهيرة الثلاثاء الماضي
.

[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]
# Posté le jeudi 20 novembre 2008 13:47

+.+ iid al ad7a +.+

+.+ iid al ad7a +.+
قطيع من 7 ملايين رأس جاهز لعيد الأضحى وسط تخوفات من «الشناقة»
المساء
«
لن يكون هناك أي خصاص في قطيع الأغنام والماعز المخصص لعيد الأضحى المرتقب في الـ9 أو الـ10 من دجنبر المقبل»، هذا ما يؤكده سعيد الفاكوري، رئيس الجمعية الوطنية لتربية الأغنام والماعز. وحسب الفاكوري، فهناك أكثر من 7 ملايين رأس جاهزة للذبح منها 6.5 ملايين رأس غنم و500 ألف رأس ماعز، فيما يستهلك المغاربة يوم «العيد الكبير» 5 ملايين رأس غنم بينها 200 ألف رأس ماعز.
لكن ما يؤرق المواطنين هو الخوف من ارتفاع أسعار الأضحية، خاصة أن بعض الكسابة يلجؤون إلى إخفاء مواشيهم الجاهزة للذبح ولا يعرضونها في الأسواق إلا في الأيام الأخيرة قبل موعد العيد، وهو ما يخلق حالة هلع وسط الناس. وهو الأمر الذي يرد عليه الفاكوري قائلا: «سعر الأضحية سيكون ما بين 35 و38 درهما للكيلوغرام في سلالات تمحضيت وبني كيل التي تقبل عليها شرائح واسعة من المغاربة من ذوي الدخل المحدود، خلافا للسنة الماضية التي عرفت فيها أسعار هذه السلالات 32 درهما للكيلوغرام»، مشيرا في الوقت نفسه إلى إمكانية أن يتراوح سعر الكيلوغرام من سلالة الصردي، المعروفة بجودتها المفضلة لدى الأسر الميسورة، ما بين 42 و45 درهما على عكس السنة الماضية التي وصل فيها سعر هذه السلالة إلى 40 درهما للكيلوغرام.
ويبقى المشكل الذي يحذر منه المهنيون في قطاع تربية المواشي هو ظهور الوسطاء أو ما يعرف بـ«الشناقة» مع اقتراب موعد عيد الأضحى. إذ يرى الكسابة أن المسؤول الأول والأخير عن ارتفاع الأسعار هو الشناق الذي يجني من الأرباح، في 30 يوما الفاصلة عن العيد، ما يجنيه الكساب طيلة سنة كاملة دون أن يبذل أي جهد في تربية الماشية وما تتطلبه من علف وعناية.
وحول ما إذا كان داء الطاعون الذي ضرب قطيع الأغنام في المغرب قبل 3 أشهر سيؤثر على أسعار أضحية العيد، قال مصطفى بلفقيه، رئيس جمعية بائعي اللحوم، إن هذا الأمر مستبعد لأن طاعون الأغنام أصاب فئة عمرية من الأغنام غير الجاهزة للذبح، والتأثير قد يكون خلال السنوات القادمة»، لكنه في المقابل يشير إلى بروز مشكل آخر يعترض المهنيين في هذا القطاع مع قرب عيد الأضحى وهو أن الكسابة يفضلون بيع مواشيهم في محطة العيد لأن استهلاك المغاربة للحوم الأغنام ينخفض في باقي أيام السنة، و«هو الأمر الذي قد يساهم في ارتفاع الأسعار»، حسب المصدر نفسه. أما عن الحالة الصحية لقطيع الأغنام المخصص للعيد، فيؤكد الدكتور عزيز مرحبا، رئيس المصلحة البيطرية بالرباط، في اتصال مع «المساء» أن المصالح التابعة لوزارة الفلاحة قامت بمجهودات استثنائية بعد الطاعون الذي ضرب قطيع الأغنام في الآونة الأخيرة، وتمكنت من تلقيح أكثر من 18 مليون رأس في مختلف جهات المغرب، مشيرا إلى أن «الحالة الصحية للقطيع المخصص للعيد سليمة ولا تدعو إلى القلق».


[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]
# Posté le vendredi 21 novembre 2008 09:56

+.+ هل يوجد أحد في الطائرة؟ +.+

+.+ هل يوجد أحد في الطائرة؟ +.+

عبد الله الدامون

في سنوات الثمانينيات ظهر فيلم كوميدي شهير عنوانه «هل يوجد أحد في الطائرة». ويحكي الفيلم قصة طائرة تحلق في السماء في جو عارم من الفوضى ولا أحد يدري هل ستنزل سالمة أم لا.
اليوم يطرح المغاربة نفس السؤال بصيغة جديدة وهم يتساءلون إلى أين تسير هذه البلاد في هذا الجو العارم من الفوضى والعشوائية، وهل سيأتي يوم يتعافى فيه المغرب من أمراضه الكثيرة أم إن مصيره سيكون الهلاك.
منذ الاستقلال وإلى اليوم لا أحد يعرف كيف سيتم وقف نهر الفساد والاختلاس الذي يجرف ممتلكات الشعب ويضخها في سدود المسؤولين الفاسدين واللصوص «المحترمين». مهرجان الفساد قائم في المغرب على قدم وساق، والناس يتساءلون ألا يوجد في هذه البلاد كلها من يستطيع وقف هذه الكارثة.
وفي ميدان القضاء، يبدأ الكثير من القضاة الفاسدين تلاوة أحكامهم الجائرة بعبارة «باسم جلالة الملك»، بينما هم يقبضون ثمن البقرة وابنتها ويدلون بأحكام ما أنزل الله بها من سلطان، ويحولون العدالة إلى مهرجان هائل للظلم والجبروت، وخلف ظهورهم الآية القرآنية: «وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل»، بينما كان من المفروض أن يوضع أمام أعينهم وليس خلفهم الحديث الشريف: «الظلم ظلمات يوم القيامة».
وفي مجال الإعلام، يتصرف مسؤولو القنوات التلفزيونية العمومية وكأنهم ورثوها عن آبائهم في أوراق عدلية. وها هي القناة الثانية التي يمكن أن تختنق في ربع ساعة إذا توقف الفقراء عن مدها بالمال الوفير، تتصرف بعنجهية وغرور مرضيين وكأنها قناة تمطرها السماء بالذهب والفضة، بينما المغاربة البسطاء يمدونها بأوكسجين الحياة كل يوم عبر الضرائب التي يؤدونها متخفية في فواتير الماء والكهرباء. هل يوجد إعلام عمومي في العالم يسرق المعونة من أناس لا يشاهدونه وبطريقة احتيالية وفوق ذلك يتعجرف؟
وفي التعليم، يتكدس 70 تلميذا من أبناء الشعب في قسم واحد بسبب ندرة المدارس، أو يقطعون عشرات الكيلومترات كل يوم من أجل الوصول إلى المدارس النائية وبطونهم شبه فارغة، بينما المحظوظون يتلقون تعليما يقودهم مباشرة إلى المناصب الكبرى والمعاهد الأجنبية. لقد ظهرت الطبقية في التعليم حتى قبل أن يظهر اليعقوبي بمسدسه وهو يطلق النار ويصرخ «نتوما غير بخّوش.. نتوما غير دبّان».
وفي الصحة يموت الفقراء في ردهات المستشفيات أو يظلون ينتظرون مواعيد العمليات الجراحية، فيكون عزرائيل السباق إلى أخذ أرواحهم لأنهم فقراء ولا يتوفرون على ثمن العلاج، بينما تتحرك طائرات الهيلوكبتر لنقل مرضى أغنياء أو سياح مصابين. والذي يتأمل أرقام الحوامل اللواتي يمتن عند الولادة ومعاناة الأمهات في القرى والمناطق البعيدة في «أجمل بلد في العالم»، فإن رأسه سيشيب قبل الأوان.
حتى الرياضة لم تسلم من هذا الحمق الغريب. وفي آخر مباراة للديربي بين الوداد والرجاء فهم الناس بسرعة أن الهدف منها كان هو التعادل لأسباب أمنية. هل توجد في العالم كله مباراة تنتهي بالتعادل لأسباب أمنية؟ من الأفضل عدم إجرائها لأسباب أمنية، أما بيع التذاكر لـ50 ألف متفرج في مباراة مخدومة سلفا فهذا شكل جديد وخطير من أنواع الضحك على ذقون المغاربة.
في طول البلاد وعرضها مهرجانات فساد واختلاس طوال العام، وللأسف لا توجد قنوات تلفزيونية تنقلها إلى المشاهدين مباشرة كما يحدث في مهرجانات الرقص والدّوخة، ومع ذلك فإن المتهمين الأساسيين اليوم ليسوا اللصوص بل هم الذين ينادون بضرورة وقف الفساد والتبذير وحماية سمعة المغرب التي لوثتها حماقات المسؤولين وعصابات النهب وجماعات ولوبيات القمع وإعلام غسل الأدمغة.
يمكن للناس أن ينظروا إلى أي مكان لكي يروا حالات مستعصية من الفساد واليأس القاتل، لكن الذين يشيرون بأصابعهم إلى مكامن الخلل والخطر في هذا البلد يوصفون بالتيئيس وبالعدمية. من هو العدمي والمجرم الحقيقي، هل هو اللص أم الذي يصرخ في الناس «أمسكوا اللص؟».
أمام كل هذا ينظر الناس باستغراب إلى كل ما يجري وهم يتساءلون إن كان يوجد في البلاد من يستطيع وقف تمريغ سمعة شعب بكامله في الوحل. هل يوجد أحد في الطائرة يجعلها تنزل بسلام؟


[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]
# Posté le samedi 22 novembre 2008 17:55